‏إظهار الرسائل ذات التسميات * فيتامين D والتصلب اللويحي *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * فيتامين D والتصلب اللويحي *. إظهار كافة الرسائل

السبت، 10 نوفمبر 2018

فيتامين د والفوائد للتصلب اللويحي

  • يقلل فيتامين "د" من النشاطات المؤذية التي يقوم بها الدماغ - (أرشيفية)
  • يقلل فيتامين "د" من النشاطات المؤذية التي يقوم بها الدماغ - (أرشيفية)
  • يقلل فيتامين "د" من النشاطات المؤذية التي يقوم بها الدماغ - (أرشيفية)
وبناء على التقرير الذي تم نشره في موقع مجلة الرابطة الطبية الأميركية JAMA، فإن تعديل نقص، أو عوز، فيتامين (د) في وقت مبكر من علاج التصلب اللويحي المتعدد يعد أمرا ضروريا، غير أن بعض الخبراء يشيرون إلى أن الوقت لم يحن بعد لوصف هذا الفيتامين على شكل مكملات للمصابين بهذا المرض.
وقد أشار نيكولاس لاروكا، وهو من الجمعية الوطنية الأميركية للتصلب اللويحي المتعدد، إلى أن نوعية العلاقة بين المرض المذكور وهذا الفيتامين ليست معروفة بعد، غير أنه يشتبه بأن هناك علاقة بينه وبين جهاز المناعة.
وبالإضافة إلى ذلك، وبحسبما ذكره لاروكا، فإنه لم يعرف إلى الآن مقدار الجرعة المناسبة من هذا الفيتامين للحصول على الفائدة المرجوة، ما يدل على ضرورة القيام بالمزيد من الأبحاث حول مدى فائدة هذا الفيتامين والجرعات المناسبة لهذه الحالة.
أما الدكتور ألبيرتو أشيو، وهو بروفيسور في جامعة هارفرد والقائم الرئيسي على الدراسة المذكورة، فقد أوضح أن نتائج هذه الدراسة، مجتمعة مع نتائج دراسات سابقة، تشير إلى أن نقص هذا الفيتامين يعد أحد العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة بالمرض المذكور، ما يدل على مدى أهمية الحفاظ على مستويات صحية من هذا الفيتامين للوقاية من هذا المرض وعلاجه، وخصوصا لما له من تأثيرات مناعية.
وتجدر الإشارة إلى أنه قد ظهر من خلال هذه الدراسة أن مستويات هذا الفيتامين عند ظهور أول أعراض المرض المذكور كانت قادرة على التكهن بمآله خلال السنوات الخمس المقبلة. كما وقد تبين أن من لديهم مستويات منخفضة منه كانوا أكثر عرضة من غيرهم لنشوء آفات دماغية لديهم، والتي من شأنها أن تزيد من المرض المذكور سوءا. وقد ظهر أيضا أن مآلهم كان أكثر سوءا ممن لديهم مستويات كافية منه. لذلك، فيجب معرفة مستويات هذا الفيتامين فور ظهور أول أعراض المرض المذكور وتعديلها عبر المكملات الغذائية، وذلك إن كانت منخفضة.
أما الدكتور إيمانويل واوبانت، وهو من جامعة كاليفورنيا، فقد أشار إلى أنه يجب القيام بالمزيد من الدراسات للتثبت من أن مكملات هذا الفيتامين تساعد مصابي المرض المذكور. ويذكر أن الدكتور واوبانت يعد من ضمن الخبراء الذين يشجعون على أخذ الحيطة والحذر عند استخدامهم للمكملات الغذائية لهذا الفيتامين.
وقد ساندت رأي الدكتور واوبانت الدكتورة إلين موري، وهي أستاذة مساعدة في قسم الأعصاب في كلية طب جامعة جون هبكينز؛ إذ أشارت إلى أن ما ظهر من خلال الدراسة المذكورة يؤكد ما توصل إليه الباحثون سابقا، غير أنه ﻻ يوجد حتى الآن دراسة تقر بما إن كان استخدام مكملات غذائية من الفيتامين المذكور يساعد على التقليل من احتمالية ظهور أعراض جديدة أو الإصابة بإعاقة ناجمة عن هذا المرض لدى المصابين به. وأشارت أيضا إلى أنه من المحتمل أن تكون النتائج التي تم التوصل إليها ناجمة عن أمر آخر، وليس عن نقص فيتامين (د).
ورغم أن هذا الفيتامين يباع من دون وصفة طبية، فإن ذلك لا يعني أنه يمكن أخذ الكثير منه من دون التعرض للخطر. لذلك، فينصح باستخدامه تحت إشراف الطبيب












الأحد، 11 فبراير 2018

دراسة: نقص فيتامين D يسبب التصلب اللويحي



دراسة: نقص فيتامين D يسبب التصلب اللويحي

يعتبر فيتامين D مهماً جداً لصحة الإنسان، فهو يؤثر عليها بنواحي متعددة ومختلفة، وجاءت هذه الدراسة الجديدة لتؤكد على ضرورته وأهميته لتجنب الإصابة بالتصلب اللويحي multiple sclerosis (MS).

 نقص فيتامين D يسبب التصلب اللويحي
بينت نتائج هذه الدراسة الجديدة التي نشرت في المجلة العلمية PLOS Medicine أن نقص فيتامين D من شأنه أن يرفع من خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي.

وأشار القائمون على الدراسة بأن مرض التصلب اللويحي عادة ما يسبب الإنهاك للمريض، نتيجة قيام الجهاز المناعي باتلاف الغشاء المحيط للأعصاب التي تقوم بحمايتها، مؤثرا بذلك بشكل سلبي على عملية الإتصال ما بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم.

وأوضح الباحثون أن اجسامنا تقوم بإنتاج فيتامين D تحت الجلد كردة فعل ناتجة عن التعرض لأشعة الشمس، كما أننا نحصل على كمية قليلة منه من خلال غذائنا الذي نتناوله. لذا كان موضوع نقص فيتامين D والإصابة بمرض التصلب اللويحي مشكوكاً به منذ فترة طويلة، لأن هذا المرض ينتشر بشكل كبير في الدول والامكان التي لا تسطع عليها الشمس مثل الدول الأخرى كشمال سكوتلاند، لكن كان من الصعب أن يتم تأكيد هذه العلاقة بسبب تداخل عوامل أخرى في الموضوع.

ومن أجل ذلك استهدف الباحثون العامل الجيني الذي يؤدي إلى نقص في فيتامين D لإيجاد علاقة مع الإصابة بمرض التصلب اللويحي.

كيف جرت الدراسة؟
قام الباحثون بتحديد أربعة جينات مرتبطة بمستويات فيتامين D، وذلك من خلال أخذ عينات من عدد من المشتركين وصلوا إلى 33,996 شخصاً، وكانت هذه الجينات كالتالي:

 بروتين يرتبط بفيتامين D  ويحمله إلى الأجهزة المختلفة عن طريق الدم.
 انزيم يدخل في عملية انتاج فيتامين D كردة فعل ناتجة عن التعرض لأشعة الشمس.
 انزيم يحفز عملية انتاج فيتامين D في الجسم.
 انزيم يقوم بتثبيط نشاط فيتامين D.
من ثم استخدم الباحثون معلومات مأخوذة من 2,347 شخصاً للتأكد من أثر هذه الاختلافات الجينية على مستويات فيتامين D، وعلاقتها بالإصابة بمرض التصلب اللويحي. علماً أن الباحثون أخذوا بعين الاعتبار عدداً من العوامل المختلفة، مثل:

الجنس
العمر
مؤشر كتلة الجسم
الوقت الذي تم فيه اخذ عينة الدم
العرق.
ما هي النتائج الرئيسية؟
وجد الباحثون عدداً من النتائج المختلفة، والتي تمثل في ما يلي:

الاختلافات الجينية الأربعة السابقة المرتبطة في خفض مستويات فيتامين D كانت مرتبطة في ارتفاع خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي.
وجد أن كل اختلاف جيني يقلل من مستوى فيتامين D يضاعف من خطر الإصابة بمرض التصلب اللويحي.
وعلق الباحثون أن هذه النتائج توفر أدلة لمزيد من الأبحثة حول أهمية فيتامين D في الحماية من الإصابة بمرض التصلب اللويحي.

هذا ويحصل معظم الأشخاص على المستويات الكافية من فيتامين D من خلال التعرض لأشعة الشمس، حيث أن الخروج دون وضع الكريم الواقي للشمس لعدة دقائق في الفترة ما بين شهر نيسان وشهر تشرين الأول قد يكون كافياً للحصول على مستويات فيتامين D المطلوبة.

 





خبير الاعشاب والتغذية العلاجية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More