السبت، 26 أغسطس 2017

زيت كبد الحوت وزيت السمك

الزيوت الطبيعيّة مفيدة لجسم الإنسان، وتُستخدم لمعالجة أمراض عديدة، ومن هذه الزيوت زيت كبد الحوت، وهو زيت مستخلص من كبد الحوت، لونه أصفر، ورائحته كرائحة السمك، ويطلق عليه ملك دهون المخ، وهودواء منتشر منذ القدم إلى يومنا هذا، فهو مهمّ جداً لأجسام اليافعين.

تعتبر النرويج، وبريطانيا، وجزر الفوكلاند الأقدم إنتاجاً لزيت كبد الحوت، وذلك لاحتواء بحارها على الكثير من الحيتان المعروفة بسمك القدّ، وأيضاً الأسماك التي تعيش في المياه الباردة، وخاصّةً أسماك السلمون، والتونة، والقرش.

الفرق بين زيت السمك وزيت كبد الحوت

يعتبر زيت السمك وزيت كبد الحوت مصدران للأوميغا3، ويؤديان نفس الوظيفة في جسم الإنسان، ولكن هناك فروق بسيطة بينهما، فزيت كبد السمك مصنوع بطريقة تقليدية، حيث يؤخذ مباشرة من كبد السمك، وطعمه قوي جداً، ونسبة فيتامين (A ) و(D) في زيت كبد السمك أعلى من نسبتها في زيت السمك.

فوائد زيت كبد الحوت وزيت السمك

يبني العضلات.

يزيد نموّ الجسم ويزيد مناعته.

يعالج تقوّس الساقين ومرض الكساح.

يقوّي الشعر لاحتوائه على فيتامين A.

يقوّي الأظافر ويطيلها.

يقي من مرض الزهايمر.

ينظّم الطمث.

يسرع من التئام الجروح وشفائها.

يستخدم كمضادّ حيويّ طبيعيّ ضدّ الأمراض والميكروبات الضارّة.

يجدّد حيوية الجسم.

يحمي المخ من التهابات أوعية المخ الدموية.

يقي من التهابات الأذن الوسطى لدى الأطفال.

يثبت الكالسيوم في العظام والأسنان.

يمنع حدوث الجفاف والضمور المخاطي وتقرّن الجلد.

يقوّي الذاكرة.

يزيد من نضارة البشرة ويغذّيها.

ينظّم عمل الجهاز الهضمي.

يقي من أمراض الرشح والإنفلونزا.

يعدّ مضاداً حيوياً طبيعياً ضدّ الأمراض.

يعالج تساقط الشعر وتكثيفه وتنعيمه وذلك بتناوله بشكل يومي.

يقلل مستوى البيروكسيد الذي يؤدّي إلى شيخوخة الجلد.

يقي من الاكتئاب؛ إذ إنه يساعد على تنظيم عمل السيروتونين وهو الناقل العصبي المعروف بخصائصه الملطّفة للمزاج.

يعادل درجات الحموضة إلى المستوى المطلوب في الجلد.

يقي من سرعة تجلط الدم.

يساعد في علاج المرضى المصابين بداء كرون.

يحافظ على التركيز الطبيعيّ للكالسيوم والفوسفات في الدم وذلك بتسهيل امتصاصهم في الأمعاء الدقيقة.

نصائح لاستخدام زيت الكبد

أمور يجب مراعاتها في استخدام زيت كبد الحوت:

يمنع استخدامه لمرضى السكر لتشبعه بالدهون.

يؤدي تناوله بكثرة لظهور رائحة كريهة للفم، وحدوث انتفاخ في البطن.

يمنع استخدامه للمرأة الحامل؛ لأنّه يؤدي إلى حدوث تشوّهات بالجنين.

يتوفر زيت كبد الحوت على شكل كبسولات في الصيدليات، ولكن يجب الحرص على استخدام الزيت الأصلي.

يحتمل حدوث أضرار جانبية، ولكن هذه الأضرار قليلة الحدوث منها: زيادة النشاط، وقلّة النوم، والانتفاخ، والغثيان.

زيت السمك

زيت السمك

يتواجَد زيت السّمك على هيئةِ كبسولاتٍ، أو في العديد من أنواع السّمك؛ كسمك السّردين أو السّلمون أو التّونة والمحار، ويتم استخدامه من العديدِ من الأشخاصِ لاحتوائه على الأوميغا 3 الدّهنية المفيدة، وحمض الألفالينولينيك وحمض الدّوكوساهيكسانويك وحمض الجاما لينوليك. فتوجد لزيت السّمك العديد من الفوائد، وكذلكَ العديد من الأضرار.

فوائد زيت السّمك

الحفاظ على صحة القلب: فيساعد زيت السّمك على علاج أمراض القلبِ والأوعيةِ، والوقايةِ من السّكتاتِ القلبية؛ فيحتوي زيت السّمك على الأوميغا 3 التّي تساعد على تنظيم ضربات القلب، وتقليل مستوى الكولسترول الضّار في القلب، كما يساعد زيت السّمك على تقليل تراكم الدّهون الثلاثيةِ الزّائدةِ ومنع الإصابة بتصلب الشّرايين، وعلاج الجلطات الدّماغية، وعند الانتظام على تناول كبسولات زيت السّمك؛ يساعد ذلك على تجنّب الوفاةِ المفاجئةِ بسبب الأزماتِ القلبية.

فقدان الوزن الزّائد: فقد أثبتت العَديد من الدّراسات في جامعة جنوب استراليا أنّ زيت السّمك يُحسن من حرق الدّهون في الجسم عند ممارسة التّمارين الرّياضية وبذل أي مجهودٍ كبير.

تقوية جهاز المناعة: عند الاستهلاك المنتظمِ لزيت السّمك يقوّي ذلك جهازِ المناعة وخاصّةً لأمراض الإنفلونزا ونزلات البرد والسّعال، كما تساعد الأوميغا 3 على تنشيط السّيتوكينات التّي تقوي المناعة، كما أثبتت العديد من الدّراساتِ أن زيت السّمك يساهمُ في الطفح الجلدي والحمى.

علاج التهاب المفاصل: يساعد زيت السّمك على علاج التهاب المفاصل والرّوماتيزم، وتسكين الألم النّاتج عنها، والحدّ من التّهاب الغضاريف.

التّخلص من الاكتئاب والقلق: يُقلّل زيت السّمك الشّعور بالاكتئاب والتوتّر والإجهاد، كما يزيد من الرّغبة الجنسية؛ فزيت السّمك مهم جداً في علاج حالات الاكتئاب الشّديد، والاضطرابات العصبية.

في حال تناول زيت السّمك بنسبةٍ مفرطةٍ؛ فقد يؤدّي ذلك إلى العديد من الأضرار رغم فوائدِ زيتِ السّمكِ العديدة، ومن هذه الأضرار:

الإصابةُ بالنّزيف الحاد عند النّساء، والإصابة في سيولةِ الدّم.

هبوط مستوى الكولسترول في الدّم عن الحدّ الطّبيعي.

التّقليل من نسبة الأكسجين في الدّم بشكلٍ كبيرٍ وخاصّةً عند الأشخاص المدخنين.

خفض ضغط الدّم بنبسةٍ كبيرةٍ وخاصّةً للأشخاص الذين يَتناولون أدوية الضّغط.

زيادة كمية الزّئبق في الجسم مما يؤدي إلى التّسمم.

سوء حالة مرضى الاكتئاب في حالة تناول زيت السّمك بنسبةٍ تزيدُ عند ثلاث جرامات؛ مما يؤدي إلى زيادةِ حالات الانتحار، لذلك لا بد من استشارة الطّبيب المختص قبل تناول زيت السّمك.

وجود صعوبة في تجديد الخلايا التّالفة.

زيادة الإصابةِ بالجلطات والسّكتات القلبية في حالةِ زيادةِ جرعةِ زيت السّمك، لذلك يجب استشارة الطّبيب المختص.





حبوب زيت السمك

ليس هناك مخلوق على وجه الأرض إلّا ولخلقه حكمة، وسنتحدث في هذا المقال عن الفوائد التي يمكن استخراجها من بعض أنواع الأسماك مثل سمك السلمون، والتونة، والماكريل، والسردين التي شاع الحديث عن استخدامها كغذاء، وتتميّز هذه الأنواع من الأسماك بأنّ الأنسجة الدهنية الموجودة فيها تحتوي على عدد كبير من الأحماض التي يمكن استخدامها كعلاج لكثير من الأمراض أشهرها حمض أوميغا3 الذي يستفاد منه في تصنيع الحبوب المشهورة والمعروفة باسم حبوب زيت السمك والتي يصفها الأطباء وتباع في الصيدليات.

فوائد حبوب زيت السمك

تقوّي جهاز المناعة في الجسم تكسبه القدرة على مقاومة الأمراض المختلفة.

تقوّي عضلة القلب وتنظّم ضرباته وتقيه من الأمراض المختلفة كالأزمة القلبية وضعف القلب، كما تقي من تصلب الشرايين وتقلل من نسبة الكولستيرول في الجسم، وتساعد في تخثر الدم وبالتالي الوقاية من الإصابة بالجلطة.

الكثير من الناس يعانون من التهابات في المفاصل وآلام الروماتيزم، ويلجؤون بشكل دائم إلى المسكنات لتخفيف هذه الآلام، ولكن تناول حبوب زيت السمك تقضي على هذه الآلام وتغني عن الأدوية.

تعالج التوتر النفسي وحالات القلق الاكتئاب وتعدل الحالة المزاجية لدى من يتناولها لفاعليتها في تهدئة الأعصاب.

تزيد الخصوبة من خلال زيادة قوة النطاف وإطالة عمرها، أيضاً تزيد الرغبة الجنسية عند الجنسين.

تناول حبوب زيت السمك من قبل المرأة الحامل تحت إشراف الطبيب تعمل على تغذية الجنين وتعزز نموّه، وتقلّل من احتمالات الإجهاض أو الولادة المبكرة، كما تسهم في تحسين الحالة المزاجية والنفسية للأم بعد الولادة.

تقي من مرض الإصابة بمرض الزهايمر (الخرف) والأمراض المتعلقة بالشيخوخة.

تقوي الدماغ وتنمّي المخ، وتعالج ضعف التركيز والتشتت، فيمكن إعطاؤها للأطفال لمساعدتهم على الدراسة والحفظ بشكل أفضل.

مفيدة جداً لصحة العين وعلاجها من بعض الأمراض مثل الضمور البقعي وضعف النظر.

تعالج مختلف الأمراض الجلدية كالحكة والصدفية والأكزيما والاحمرار وحب الشباب والطفح الجلدي والبقع.

تعالج مشاكل الشعر حيث تغذّي بصيلاته وتزيد نموّه وتقضي على مشكلة تقصف الشعر.

تعالج الحروق وتخفف من التجاعيد وتزيد حيويّة البشرة ونضارتها خاصة البشرة الجافة.

تعالج مرضى السكري من خلال تقليل نسبة الدهون الثلاثية.

تقي من بعض السرطانات مثل سرطان البنكرياس وسرطان الثدي.

لا بدّ من الإشارة إلى ضرورة عدم الإفراط في تناول زيت السمك، واستشارة الطبيب في الكمية التي يمكن تناولها، لأنّ زيادة الجرعة تؤدي إلى أضرار عديدة للجسم، ولا بدّ قبل اقتناء حبوب زيت السمك التأكد من أنّها نقية من المركبات التي يمكن أن تحويها من خلال استخراجها من السمك. 




زيت السمك

زيت السمك

عَرفَ الإنسان منذ القديم مختلف أنواع الزيوت، واستعملها لعدة أغراض، فقد استفاد منها في العلاج والصحة، واستعملها أيضاً لأغراض جمالية، وللزيوت التي استخدمها مصدران، فهناك الزيوت النباتية؛ مثل زيت الزيتون، وزيت الكتان، والزيوت الحيوانية مثل زيت كبد الحوت وزيت السمك وغيرها.

وفي إطار الحديث عن زيت السمك فإنه يستخرج من الأنواع المختلفة من الأسماك؛ كالسلمون، والحفش، والسردين والتونة وغيرها، وتستخرج بالتحديد من أنسجتها الدهنية، ويحتوي هذا الزيت على العديد من الأحماض الدهنية غير المشبعة، ويعرف زيت السمك أيضاً بالأوميجا 3، ويباع في وقتنا الحالي على شكل حبوبٍ في الصيدليات، وتضاف إليها المكملات الغذائية المختلفة، لتحقيق الفوائد المختفة لعلاج البشرة والقلب والتنفس والدم العيون والمفاصل والقولون وغيرها.

وقد اتبعت بعض المدارس أسلوب توزيع حبوب زيت السمك على الطلاب صباح كل يومٍ، لاكتساب النشاط وتجديد الطاقة وتفتيح الذهن، إذ لا تقتصر فائدته على جانبٍ دون غيره من جوانب وأجزاء الجسم، وفيما يلي من سطور سنتحدث عن فوائد زيت السمك.

ولزيت السمك العديد من الفوائد لكل أجهزة وأعضاء الجسم، ونذكر منها:

تقوية الذاكرة وزيادة التركيز والذكاء.

يقوم زيت السمك بترطيب الجلد والبشرة من الداخل إلى الخارج فتصبح لامعةً ومشرقة.

التقليل من أمراض القلب ومشاكله مثل الأزمات القلبية، وتزيد من ارتخاء الأوعية الدموية والشرايين.

مضادةٌ لالتهابات الجهاز الهضمي والاضطرابات المعوية.

علاج مشاكل القولون وتهيجاته واضطراباته المختلفة.

معالجة آلام المفاصل والعظام والغضاريف والروماتيزم.

معالجة المشاكل التي تتعرض لها العين والتحسين من الرؤية، والوقاية من الأمراض التي قد تصيبها على المدى البعيد.

علاج حبوب الشباب، من خلال تقليل نسب المواد التي تزيد من الإفرازات التي تؤدي إلى ظهورها على مناطق الجسم المختلفة كالوجه والرقبة وغيرهما.

يفيد زيت السمك في علاج أمراض الجهاز التنفسي؛ كالربو على سبيل المثال.

زيت السمك مفيدٌ للحامل وجنينها، حيث يساعده على النمو بشكلٍ سليم، والتقليل من حالات الإجهاض والولادة المبكرة.

علاج البشرة الجافة فيزيد زيت السمك من نضارتها وحيوتها ولمعانها.

يساعد زيت السمك على انتظام دقات وضربات القلب.

يقلل زيت السمك من الكوليسترول الضار في الجسم.

يحسن النفسية، من خلال تقليل حالات الاكتئاب والقلق.

منع حصول بعض حالات السرطان المتنوعة.

تقلل من أخطار الإصابة بالارتعاش البطني.

تقوية مناعة الجسم وتحسينها والتقليل من الإصابة بالأمراض المختلفة، مثل السعال والزكام وغيرهما من الأمراض الأخرى.

التخفيف من الوزن الزائد.


زيت السمك

يعد زيت السمك من أنواع الدهون النافعة للصحة وخاصّة فيما يتعلّق بصحّة الدماغ، فهو من الزيوت التي تنظّم عمل مادة السيروتونين المعروفة بكونها ناقلاً عصبياً يلطف المزاج ويبعد عن الاكتئاب، كما أنّه يحمي من التهابات الأوعية الدموية التي في المخّ ممّا يحسّن من الدورة الدموية ويقوّي الذاكرة ويحميها من الخرف المبكّر، ويتميّز هذا الزيت بمكوّناته الغنيّة والمفيدة للجسم كالمركب Eicosapentaenoic Acid ،Docosahexaenoic Acid، والتي نعدّ المركبات الأولية لحمض الأوميغا 3، كما أنّ هذا الزيت يحتوي على فيتامين A وفيتامين D.

فوائد زيت السمك

زيت السمك مكوّن من أحماض الأوميجا 3، ويعرف هذا الحمض بفوائده المتعدّدة وبعض منها:

يحفّز عمل القلب فيقوم بوظائفة المتعدّدة بالشكل الأمثل.

يعالج ألم المفاصل وخاصّة النوع المزمن.

يقي من مشاكل والتهابات الجلد المختلفة.

ينشّط الدماغ ويساعدة بالقيام بمهامة بجودة أفضل، كما أنّه مهم لنموّ دماغ الطفل.

يغذّي الشعر والأظافر.

يساعد في إرتخاء الأوعية الدموية ويقلّل من تخثر الدم فيها.

يقي من التهابات الأوعية الدموية.

يقي من الإصابة بالسرطان ومرض الصدفية والتهابات المفاصل المختلفة والتهاب القولون أيضاً.

يخفض نسبة الكولسترول الضار بالجسم، كما يقلّل من نسبة وجود الدهون الثلاثيّة ويخفض ضغط الدم.

يحسّن طاقة الجسم لتتناسب مع كميات الإنسولين.

حاجة الجسم من العناصر الغذائية في زيت السمك

يوصى بتناول كمية تتراوح مابين 0.5-1.8 جرام يومياً من مركبات EPA و DHA، وتناول هذه الكمية ممكن من خلال تناول السمك أو من خلال تناول مكمّلات حبوب السمك.

بالنسبة لحمض Alpha-Linolenic فيوصى بتناول كمية في معدل 1.5-3 جرام يومياً.

من المهم تناول وجبتين من السمك أسبوعياً، وذلك للحصول على كلا الحمضين بشكل طبيعيّ.

بالنسبة لمن يعانون من ارتفاع نسب ثلاثي الجلسرين ومرضى الشرايين الثلاثية لنسبة أعلى من هذه الأحماض قد تصل لحوالي 2-4 غرامات يومياً، وذلك من بعد استشارة الطبيب.

السمك: يعدّ من أهمّ المصادر كما أنّ منه يتمّ استخراج زيت السمك الذي يستخدم ككبسولات مكملة، وتعد أشهر الأسماك التي تحتوي على هذا الحمض أسماك الماء البارد ذات الطبيعة الزيتية، مثل أسماك الرنجة، والسلمون، وسمك السردين، والماكريل، وسمك الأنشوفة، ويجب الحذر من كثرة استهلاك الأسماك فقد تحتوي على بعض المعادن الثقيلة والسامة مثل الرصاص، والزئبق، والنيكل، والزرنيخ، كما أنّ هذه المعادن تكمن خطورتها في كونها قابلة للذوبان في بعض الدهون مثل الديوكسين، كما أنّه من الممكن أن تحتوي بعض كبسولات زيت السمك على تلك المعادن السامة في حين عدم تصفيتها بشكل جيّد عند استخراجها، لذلك يجب التنبة من نوعية الحبوب المكمّلة قبل تناولها، ومن الجدير بالذكر أنّ الأسماك أغنى المصادر بحمض أوميغا 3 بالرغم من كون أجسام الأسماك لا تنتج هذا الحمض بل تكتسبه من تناولها للطحالب البحرية. 

زيت السمك

يعتبر زيت السمك مفيداً جداً لجسم الإنسان، فهو يعالج العديد من الأمراض، ومن أهمها: أمراض القلب المختلفة، وضعف الجهاز المناعي، والسرطان، والسكر، والتهاب المفاصل، والإيدز، والتهاب الأمعاء، وغيرها الكثير، وتعود هذه الأهمية إلى أنه غني بأوميجا 3 الدهنية، وغيرها من العناصر النادرة والمهمة، وثبت علمياً فوائد زيت السمك من خلال إجراء عدد من التجارب العلمية على الحيوانات، فأثبتوا خلالها الأهمية العظمى للزيت، ويمكن الحصول على الزيت من أنواع مختلفة من الأسماك، مثل: السلمون، والرنجة، والسردين، والمحار، والتونة، ولكنها أكثر انتشاراً في السردين، وسيتم في هذا المقال التحدث عن أهم فوائد زيت السمك.

الحفاظ علي قلبٍ صحي أظهرت بعض التجارب أنّ مادة الأوميجا فعّالة جداً في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، وبما أن زيت السمك غني بهذه المادة إذن فهو يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب، ويساعد في تنظيم دقاته، ويقلل من مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، ويرفع من مستوى الكوليسترول المفيد، كما ويمنع تجمع الدهون الثلاثية ويخفض مستوى الدهون الثلاثيّة الزائدة، كما أثبتت الدراسات أنه يُستخدم للوقاية من الإصابة بتصلب الشرايين، وبالتالي فهو ضروري في علاج الجلطات الدماغية.

تخفيف الوزن يساعد زيت السمك على التخلص من الوزن الزائد، وقد أثبتت الدراسات أنه يزيد من فعالية التمارين الرياضية التي يتم ممارستها عند القيام بالحميات الغذائية، وذلك من خلال وضعه في الوجبات الرئيسية بالتزامن مع ممارسة التمارين الرياضية.

تحسين المناعة يزيد الاستهلاك المنتظم من زيت السمك من قوة الجهاز المناعي، وبالتالي يصبح الجسم قادراً على مقاومة الأمراض والعدوى، مثل: نزلات البرد والسعال، كما ويساعد في علاج الحمى والطفح الجلدي.

علاج الإيدز وجدت بعض الدراسات التي أجريت في مدينة ليكسجتون أن زيت السمك الغني بأوميجا 3 قادر على علاج مرض الإيدز.

مضاد للالتهابات يحد زيت السمك من التهابات الأنسجة، وذلك من خلال الاستهلاك المنتظم له، سواء على شكل أقراص أو كبسولات، ويعتبر فعّالاً جداً في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي والأمعاء.

علاج التهابات المفاصل يعتبر زيت السمك مفيداً جداً في علاج الروماتيزم، بحيث إن استخدامه يقلل الحاجة إلى استخدام المسكنات المستخدمة في علاج ألم التهابات المفاصل، كما يحد من إفراز الإنزيمات المضرّة بالغضاريف.

علاج مرض السكري أظهرت بعض الأبحاث التي أجريت في جامعة أكسفورد أن زيت السمك يساعد وبشكلٍ كبير على تخفيض نسبة الدهون الثلاثية للمرضى الذين يعانون من مرض السكري.

الزبيب

الزبيب عبارة عن عنبٍ مجفف طعمه محبب لدى الصغار والكبار، وتشتهر بعض دول العالم في إنتاجه مثل الأردن، وجنوب إفريقيا، وإيران، والولايات المتحدة، والأرجنتين، والمكسيك، وتركيا، وسوريا وغيرها.

يدخل الزبيب في صنع العديد من الوجبات والمعجنات، ويمتاز بفوائده الجمّة التي يمدها للجسم، كما يتم تحضيره من العنب الخالي من البذور والمحتوي على نسبة مرتفعة من السكر، ويُعتبر العنب الأبيض بشتى أنواعه من أفضل الأنواع المستخدمة في صنع الزبيب، بحيث يُجفف العنب تحت أشعة الشمس حتى يصبح زبيباً.

يحتوي الزبيب على البروتين، والحديد، والفسفور، والكالسيوم، والدهون، والكبوهيدرات، والماء، إضافةً إلى فيتامينات مثل فيتامين (B2، B1) ومضادات الأكسدة والمعادن.

فوائد الزبيب

تحسين صحة العظام: يُعد الزبيب من أفضل المواد الغذائية التي تحسّن من حالة المفاصل والعظام، حيث يُنصح بتناوله في فترة الرضاعة والحمل لزيادة مستوى الكالسيوم في جسم الأم، وذلك لاحتواء الزبيب على معدلاتٍ عالية من المغنيسيوم والكالسيوم.

التخلص من الإمساك: يعمل الزبيب على تنظيف المعدة والأمعاء الأمر الذي يساعد في علاج الإمساك، كما أن له دوراً كبيراً في وقاية الجسم من الإصابة بسرطان الأمعاء وذلك بفضل احتوائه على مادة البكتين والأحماض العضوية.

حماية القلب: يُعد الزبيب من المواد الغذائية المفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية، بحيث ينظم الدورة الدموية ويضبط ضغط الدم، ويحد من مستوى الكوليسترول، وذلك لاحتوائه على مضادات الأكسدة ومادة الكاتيشين.

مكافحة التعب وتقوية الذاكرة: يساعد الزبيب على تقوية الذاكرة وتحسين عمل المخ، كما أنه يحمي من الإصابة بمرض الزهايمر وذلك لغناه بمضادات الأكسدة، كما أن له دوراً فعّالاً في تقوية الجهاز العصبي ومحاربة الإجهاد البدني، وذلك لاحتوائه على فيتامين (ب) والمواد المعدنية.

الحماية من التسوس: يحمي الأسنان من الضعف والحساسية، كما أنه يكافح التسوس ويقلل من تكاثر الجراثيم والبكتيريا، وذلك لاحتواء الزبيب على حمض الأولينوليك والكالسيوم المهمين جداً في المحافظة على صحة الأسنان.

الحفاظ على صحة وإشراق العيون: يساعد الزبيب على تحفيز ضخ الدم إلى العين الأمر الذي يحميها من الأكسدة ويقي من إصابتها بالعجز.

علاج الحمى: يخفض الزبيب من ارتفاع درجة حرارة الجسم مما يجعله علاجاً فعّالاً للحمى، وذلك بفضل احتوائه على الأحماض العضوية.

مصدر للطاقة: يحتوي الزبيب على نسبة عالية من سكر الفاكهة (الفركتوز)، لذا فإنه يُستخدم للرياضيين والأطفال وذلك لمدهم بالطاقة اللازمة، كما يُنصح بتناوله للمرضى الذين يعانون من مرض فقر الدم (الأنيميا) نظراً لاحتوائه على نسبة مرتفعة من المغنيسيوم والحديد.

منشط جنسي: استُخدم الزبيب في القدم عند قدماء المصريين لتحسين قدرة الرجال الجنسية باعتباره من المنشطات الجنسية الطبيعية.


يدخل الزبيب في صنع العديد من الوجبات والمعجنات، ويمتاز بفوائده الجمّة التي يمدها للجسم، كما يتم تحضيره من العنب الخالي من البذور والمحتوي على نسبة مرتفعة من السكر، ويُعتبر العنب الأبيض بشتى أنواعه من أفضل الأنواع المستخدمة في صنع الزبيب، بحيث يُجفف العنب تحت أشعة الشمس حتى يصبح زبيباً.

البطيخ

هو عبارة عن نبتة تتمدّد على التربة الّتي تنمو فيها، وتُنبت ثمرة خضراء اللون، بيضاويّة أو كرويّة الشكل، تحتوي على بذور سوداء اللون عندما تنضج، ويختلف لونها من الأخضر، أو الأصفر، أو الأبيض، حيثُ ينتمي إلى الفصيلة القرعيّة، وهو ذو طعم سكري، ورائحة زكية، وله العديد من الأنواع، كما وله العديد من الفوائد التي سنتعرف عليها هنا في هذا المقال، إلى جانب ذكر كميّة السعرات الحرارية التي يحتويها.

عدد السعرات الحراية الموجودة في البطيخ

تحتوي كل مئة غرام من فاكهة البطيخ على ثلاثين وحدة حرارية، وعلى غرام واحد من الألياف، وعلى عشرة غرامات من السكر، وغرام واحد من البروتين، ويعتبر البطيخ خالي الدهون والكوليسترول، كما ويحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات بأنواعها المختلفة، وعلى النياسين، والثيامين، وعلى حمض البانتو ثنيك، وعلى نسبة جيّدة من المعادن كالكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والزنك، كما ويعتبر خالياً من الصوديوم.

فوائد البطيخ

مفيدٌ للقلب لأنه يخلو من الكوليسترول والدهون، ويحتوي على نسبة جيّدة من مضادات الأكسدة الّتي تعمل على محاربة مركبات الجذور الحرّة، وتزيد من مرونة الشرايين من خلال كبحه لتفاعلات الأكسدة، كما ويحمي الشرايين والأوعية الدمويّة من التصلّب.

يقي من الإصابة بالسرطانات المختلفة كسرطان الرئة، والبروستات، والرحم، وذلك لغناه بمضادات الأكسدة كمادة الليكوبين، وعلى فيتامين سي، اللذين يعملان على حماية الخلايا الجلدية من خطر مركبات الجذور الحرّة، وقتلهما وتدميرهما للخلايا السرطانية.

الالتهابات: وله دور كبير في علاج معظم أنواع الالتهابات وخاصة التهاب المفاصل، لاحتوائه على الفيتامينات المختلفة.

الكلى: فالبوتاسيوم الذي يحتويه البطيخ يقوم على تنظيف الكِلى من ترسّبات الأملاح الكلسيّة من خلال إدراره للبول، إلى جانب خفضه من نسبة حمض اليوريك الموجود في الدم.

ارتفاع ضغط الدم: حيثُ يعمل كلٌّ من البوتاسيوم، والمنغنيز الموجودين في البطيخ على تنظيم مستويات ضغط الدم، كما وتحافظ مضادات الأكسدة على صحة الأوعية الدمويّة من التصلّب، ممّا يعمل على تسهيل حركة الدم فيها، وبالتّالي تخفيض الضغط المرتفع.

الاعتدال في تناوله يساعد على إنقاص الوزن نظراً لاحتوائه على سعرات حراريّة عالية.

تنظيم مستوى سكر الدم، لاحتوائه على نسبة قليلة من السكريات، إلى جانب احتوائه على البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يساعدان على إنتاج الإنسولين.

مفيد لصحة العين، لاحتوائه على كميّة كبيرة من فيتامين A.

مفيدٌ لزيادة القدرة الجنسيّة، وذلك لاحتوائه على حمض سترولين الذي يُساعد على زيادة تدفق الدم في الأوعية الدمويّة.

الفول السوداني

فوائد الفول السوداني المملح يحسن الخصوبة: يتحتوي الفول السوداني على نسبة كبيرة جداً من حمض الفوليك، وقد أظهرت الأبحاث بأن السيدات اللواتي يتناولن في اليوم حوالي 400 غرام من حبوبه، تقل لديهم فرصة حدوث الولادة المبكرة، أو إنجاب أطفال بعيب الأنبوب العصبي بنسبة تصل إلي 70%. ينظم مستوي السكر في الدم: ربع كوب من الفول السوداني قادراً على تزويد الجسم بالمغنيز، والذي هو مهم جداً في عملية التمثيل الغذائي الخاص بالإنسان، وامتصاص الكالسيوم وتنظيم نسبة السكر في الدم. يمنع تكون حصى المرارة: أثبت الأبحاث منذ زمن بعيد أن تناول أونصة من المكسرات والذي تحتوي على كمية من الفول السوداني، أو تناول زبدة السوداني كل أسبوع يقلل من خطر التعرض لحصى المرارة بنسبة 25%. يقاوم الاكتئاب: يعتبر الفول السوداني من المصادر الغنية بالتربيتوفان، وهو عبارة عن حمض أميني ضروري ومهم لإفراز مادة السيروتونين، والذي هو واحد من المركبات الكميائية الرئيسية في الدماغ من أجل تحسين المزاج، ويكون سبب الاكتئاب ناتج عند انخفاض هذه المادة في الخلايا العصبية في الدماغ، وبذلك يعمل التربيتوفان على زيادة نسبته في الدم ويشكل مضاد للإكتئاب. يحسن الذاكرة: يحتوي الفول السوداني على كمية وفيرة من فيتامين B3، ومن المعروف أنه يحسن وظائف الدماغ، كما يقوي الذاكرة. يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب: أثبتت الأبحاث بأن تناول المكسرات العادية بشكلٍ عام يخفض خطر الإصابة بأمراض القلب المختلفة، كما أنه غني بالدهون الغير مشبعة الأحادية، ومضادات الأكسدة، مثل: حمض الأوليك. يقلل من خطر زيادة الوزن: يعتبر تناول الكسرات بشكلٍ منتظم مرتبط بانخفاض الوزن، وأظهرت العديد من الدراسات بأن الأشخاص الذين يستهلكون المكسرات مرتين على الأقل بشكلٍ يومي، يكونوا أقل عرضة لخطر الإصابة بارتفاع الوزن وتراكم الدهون مقارنة مع الذين لا يتناولونها.

الحرمل




الحرمل

 أو غلقة الذئب، هو من النباتات العشبية المعمرة، التي يبلغ طولها حوالي 60 سنتيمتراً، ويتميز برائحته العطرة، وأزهاره البيضاء الكبيرة، وأوراقه المفصصة، وثماره العلبية البيضية التي توجد داخلها بذور صغيرة سوداء، ويعتبر الحرمل من الأعشاب البرية المنتشرة في منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، وتستخدم بذور وجذور الحرمل في علاج العديد من الأمراض، كما أنّ لها فوائد عديدة للحامل؛ لاحتوائها على نسبة عالية من قلويدات الأندول، ومركبات الفلافونويد، والأحماض الأمينية، والكومارين، والعفص.
فوائد الحرمل للحمل
ينشط الرحم وعملية التبويض.
يعالج اضطرابات الدورة الشهرية وينظمها.
يحسن القدرة على الإنجاب.
فوائد الحرمل العامة
يعالج اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الإسهال، والإمساك، وفقدان الشهية، وينظم عمليّة الهضم.
يحسن أداء الجهاز العصبي، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة.
يحسن أداء الدورة الدموية، ويقلّل خطر الإصابة بأمراض القلب، والشرايين، والسكتات الدماغيّة.
يعالج مشاكل الجهاز التنفسي، مثل ضيق التنفس، وتورّم الرئتين، والتهاب الحلق، والسعال، ويطرد البلغم.
يعالج التهاب المفاصل، وأمراض الروماتيزم، وتشنج العضلات، وعرق النسا.
يعالج التهاب الكبد، والصرع.
يطرد الديدان المعويّة.
يخلص الجسم من الفطريات، والبكتيريا المسببة للأمراض.
يزيد الرغبة الجنسيّة عند الرجال.
يعالج الأمراض والالتهابات الجلدية مثل الإكزيما، والتقرحات الجلديّة، والحروق الطفيفة.
يمنح البشرة النضارة والحيويّة، والشباب.
يقوي الشعر، ويمنع تساقطه، ويعزز لونه الأسود، ويقضي على القمل، وفطريات فروة الرأس.
يستخدم كمادة معطرة في مستحضرات التجميل.
يستخدم كطارد للحشرات.
يقلل التوتر والضغط النفسي.
يقلل السكر والكولسترول في الدم.
يسكن الآلام، ويعالج الصداع المزمن، وحمرة العين.
يعزز إدرار الحليب في الثدي خلال فترة الرضاعة.
يقلّل خطر الإصابة بمرض السرطان، ويمنع نمو انتشار الجذور الحرة.
يعتبر مضاداً للسع الحشرات والعقاراب.
يدر البول والطمث.
الآثار الجانبيّة للحرمل
يعتبر الحرمل من الأعشاب الآمنة في حال استهلاكه بكميات مناسبة، أما في حال الإفراط باستهلاكه سيتحول إلى عشبة سامة، وقد يسبب بعض الآثار الجانبية مثل:
تهيج المعدة.
اضطرابات مزاجية.
اضطراب في النوم.
دوخة ودوار.
تلف في الكبد والكلى.
طفح جلدي، وحساسية لأشعة الشمس.
الإجهاض.
الشلل والموت في بعض الحالات.
طرق استخدام الحرمل
لمعالجة وجع الركب، والساقين، واليدين، وانتفاخ البطن، من خلال طبخ حوالي غرامين من مسحوق الحرمل في كمية من زيت الزيتون، وتناول المزيج لمدة أسبوع.
لمعالجة وجع المعدة، والرأس، والصدر، وطرد البلغم، من خلال غسل الحرمل بالماء العذب، وسحقه، وخلطه بالماء الساخن، والسيرج، والعسل، وشرب المزيج.
ملاحظة: يُنصح باستشارة الطبيب قبل البدء باستخدام الحرمل كدواء، لتحديد الجرعات المناسبة، بناءً على العمر والحالة الصحيّة.

الحلبة والحليب

الحلبة والحليب

الحلبة من النباتات العشبيّة التي استخدمت منذ القدم في علاج العديد من الأمراض، والمشاكل الصحيّة، حيث كانت تستخدم في الحضارة المصريّة لعلاج الحروق، ولتقوية القدرة على الإنجاب، وهي من الأغذية التي ورد ذكرها في الطبّ النبويّ لتعدّد فوائدها، وتؤخذ الحلبة بعدّة أشكال حيث من الممكن غليها وتناولها مع العسل، أو مزج شرابها مع الحليب والعسل، كما يمكن طحن حبوبها وتناولها على شكل بودرة.

تحتوي الحلبة على العديد من المعادن والفيتامينات، كالفسفور، والكالسيوم، والحديد، وفيتامين (ب). ومن الممكن مزج الحليب مع الحلبة لزيادة فائدتها، وتحسين طعمها، حيث يعتبر الحليب من المصادر الغنيّة بالكالسيوم، والمغنيسيوم، والزنك، والفسفور، وهي معادن مهمّة لصحة العظام والأسنان، وفي هذا المقال سنتعرف على فائدة مشروب الحلبة مع الحليب.

فوائد مشروب الحلبة مع الحليب

يحتوي على مركبات تفتح الشهيّة، مما يعمل على تناول كميّات أكبر من الطعام، ما يؤدي إلى زيادة الوزن، وهو من الطرق السريعة والفعّالة لمعالجة النحافة.

يحفّز إدرار الحليب عند المرأة المرضع، وويعوّض العناصر التي فقدتها أثناء الحمل.

يقي من الإصابة بتكسّر الأسنان، والأظافر؛ وذلك لاحتواء الحليب على المعادن الأساسيّة لنموّ وتقوية الأسنان، كما يحتوي الحليب على بروتين الكازيين الذي ينتج طبقة على سطح المينا، ممّا يحمي الأسنان من التآكل، ويقيها من التسوّس.

يخفّض مستويات الكولسترول، والدهون الضارّة في الدم، ويقي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

يفيد في معالجة فقر الدم، أو كما يسمّى بالأنيميا.

يليّن الأمعاء، ويُسهّل عملها، ويعالج حموضة المعدة، والأعراض التي تصيب مرضى القولون.

يعالج عسر الهضم من خلال تحفيز إفراز إنزيمات الهضم.

يعتبر مشروب الحلبة والحليب من المشروبات المفيدة لزيادة صحة الوظائف الدماغية، ويعمل على تعزيز المزاج، ويحفّز النشاط العضليّ.

يقي من الإصابة بأمراض الجهاز العصبيّ، ويتخلّص من التوتر، والقلق، والإجهاد الناتجين عن الضغط النفسيّ.

يُخفّض ضغط الدم المرتفع؛ وذلك لاحتواءه على الحليب، فقد أثبتت الدراسات قدرة الحليب ومشتقّاته على تخفيض ضغط الدم عند الأشخاص المصابين بارتفاعه، وذلك بشرط تناوله مع نظامٍ غذائيٍّ صحيّ قليل الأملاح.

يعتبر مشروب الحلبة والحليب من المشروبات الغنيّة بالكالسيوم، والذي يخفّض خطر الإصابة بأمراض القلب، والأوعية الدموية.

يعتبر الحليب من المشروبات التي تعوّض الجسم عن نقص السوائل؛ لذلك من الممكن شربه مع الحلبة لزيادة العناصر الغذائيّة وتعويض الجسم في حالات الجفاف.

يقي الحليب من سرطان القولون، والمستقيم، والثدي.

المكوّنات

ملعقة كبيرة من حبوب الحلبة.

كوبان من الماء.

كوبان من الحليب.

عسل (حسب الرغبة).

طريقة التحضير

نضع الحلبة والماء في وعاءٍ على نارٍ متوسطةٍ، ونتركها حتّى تغلي مدّّة ربع ساعة.

نضيف الحليب إلى الحلبة ونتركها مدّة خمس دقائق.

نصفّي الحلبة، ونحلّيها بالعسل.

الزبادي

الرايب البلدي

يعتبر الرايب البلدي أو اللبن أحد الأصناف التي يرغب الجميع بتناولها وخصوصاً في الصيف؛ نظراً لعظم الفوائد التي يكتسبها جسم الإنسان من تناوله لهذه المادّة الغذائية، كما ويعتبر واحداً من أهمّ مكوّنات العديد من الأطباق المختلفة خاصّةً في المطبخ الشرقي، ويُفضّل العديدون صنع هذا اللبن في البيت بسبب عدم رغبتهم في تناوله جاهزاً من الأسواق؛ فهم لا يرغبون في تناول المواد التي قد تشوبها بعض المواد الكيميائيّة أو المصنّعة. وفي هذا الموضوع سنذكر كيفيّة إعداد الرايب في المنزل، مع عدد من الوصفات التي يمكن استعمال هذا اللبن في تحضيرها.

إعداد الرايب البلدي

المكوّنات

لتر ونصف من الحليب الطازج.

كوب زبادي.

رشة ملح.

طريقة التحضير

نضع الحليب على النار إلى أن يغلي، وبعدها نقوم برفعه عن النار ونتركه حتى يصبح فاتراً قليلاً.

نضيف إلى الحليب كوب اللبن، ونقوم بتحريكه جيداً مع إضافة الملح إليه حسب الرغبة.

نلفه بغطاء لمدّة أربع ساعات في الصيف، وحوالي ليلة كاملة في الشتاء، ثمّ نضعه في الثلاجة لاستخدامه وقت الحاجة.

ملاحظة: إذا أردنا أن نصنع اللبنة ما علينا إلّا وضع اللبن الرايب بعد أن يجهز في كيس قماش نظيف مصنوع من الخام حتى يتصفّى الماء منه، ثمّ نضيف إليه رشّة ملح ونضعه في داخل الثلّاجة.

شيخ المحشي

المكوّنات

كيلان من الكوسا.

كيلو جرام من لحم الغنم المفروم.

أربعة فصوص من الثوم.

ثلاث بصلات.

نعنع جاف.

كيلان من لبن غنم.

ملعقتان من النشا.

ملعقة كبيرة زيت نباتي.

ملعقة فلفل أسود.

ملح حسب الرغبة.

ملعقة سمنة.

طريقة التحضير

نقوم بتحضير الحشوة عن طريق قلي البصل بالزيت حتى يحمر، فنضيف إليه اللحم المفروم ونتركه حتى ينضج، ثمّ نضيف إليه الملح والبهار والفلفل الأسود ونتركه حتى يبرد.

نقوم بغسل الكوسا جيداً بعد حفره، ونقوم بحشوه باستخدام الحشوة السابقة، ثمّ نقليه بالزيت ونصفيه.

نضع اللبن في وعاء على النار، ونضع ملعقتين من النشا في كوب ماء بارد ونحرّكه جيداً، ثم نضيفه إلى اللبن، ونحرّك باستمرار بواسطة ملعقة خشبية إلى أن يبدأ اللبن بالغليان.

نقوم بوضع الكوسا في اللبن ونواصل الطهي على نار متوسّطة الحرارة.

ندق الثوم ونقوم بقليه باستخدام السمن، ثمّ نضيفه إلى المحشي بعد أن ينضج، ونقوم بتقديمه ساخناً إلى جانب الأرز الأبيض ونرش على وجهه النعنع المجفف.

المكوّنات

باكيت ونصف من المعكرونة طويلة أو أيّ شكل حسب الرغبة.

خمس أسنان ثوم صغيرة.

كوبان ونصف لبن رايب.

ثلاث ملاعق بقدونس مفروم.

رشة ملح.

ملعقة كبيرة نشا.

طريقة التحضير

نغلي الماء ونضيف إليه الملح ثمّ الزيت ثم المعكرونة بعد تقطيعها.

بعد عشر دقائق من غلي المعكرونة نضعها في مصفاة، ونصبّ فوقها الماء البارد ونتركها جانباً.

نخلط اللبن خلطاً جيداً مع ملعقة نشا، ثمّ ندقّ الثوم ونضيفه إلى اللبن مع قليل من الملح.

نضع اللبن الرايب على النار مع التحريك المستمر إلى أن يغلي.

نضع المعكرونة في صينيّة ونضيف إليها اللبن، ونزيّنها بالبقدونس، ومن الممكن إضافة اللحمة المفرومة المقليّة أيضاً إلى وجهها.

عصير القصب

قصب السكر

قصب السكر، من النباتات المشهورة جداً، والتي تُعتبر مصدراً لإنتاج سكر النبات، ويمكن تناوله على شكل عيدان، أو على شكل عصير قصب؛ حيث يتم عصر عيدان قصب السكّر بآلةٍ خاصةٍ، وهو من العصائر الشعبية جداً، والتي يحبّها الكبار والصغار، ويتم تناوله كثيراً خصوصاً في فصل الصيف، وهو بارد ومنعش.

يوجد أكثر من نوعٍ من أنواع القصب، منها: قصب غينيا البري، والقصب الصيني، ولقصب الآسيوي البري، والقصب النبيل، وتوجد بلدان كثيرة تنتج القصب، من أهمّها السعودية، وجمهورية مصر العربية، والباكستنان، والهند، والبرازيل، وبنغلاديش. يحتوي قصب السكر على نسبةٍ كبيرةٍ من البوتاسيوم، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، والحديد، والسكريّات، وفيتامين أ، وفيتامين ب3، وفيتامين ج، والقليل من البروتين النباتي، والعَديد من الأحماض، والمركبات المفيدة للجسم، والكربوهيدرات، والماء، والألياف الغذائية.

يرفع مستوى السكّر في الدم بشكلٍ كبير ومفاجئ، ممّا يُسبّب الأذى للأشخاص المُصابين بمرض السكّري.

يَزيد من سلس البول، ويَمنع الأشخاص المصابين بهذا المرض من تناوله.

يتحول إلى كحول بسرعةٍ كبيرةٍ، وبمجرّد تعرّضه للشمس للهواء، فإذا لم يتمّ تناوله بسرعة، يصبح له نفس تأثير المشروبات الكحوليّة.

يُسبب الإفراط في تناوله إلى الإصابة بمرضٍ ليّن العظام والإصابة بالكساح والتقوّس، وهذا بالنسبة للأطفال.

يُسبّب نخر الأسنان وتسوسها.

فوائد عصير القصب

يُساعد المصابين بمرض التليف الكبدي الحاد؛ حيث يمنحهم التغذية، ويُخفّف من أعراض الدوخة والهبوط المفاجئ، ويَرفع من كفاءة الكبد.

يقلّل الشعور بالاكتئاب، ويَمنح الشّعور بالراحة والاسترخاء، ويهدّئ الأعصاب.

يرفع وزن الجسم، ويُفيد في تغذية الأشخاص النحلاء؛ لاحتوائه على كمياتٍ كبيرةٍ من السعرات الحرارية.

يمنح الطاقة والحيوية والنشاط، ويزيل الشعور بالكسل والخمول.

يُعالج الإمساك.

يُنشّط عمل العقل والدماغ، ويقوّي التركيز الذهني.

يقوي العضلات، ويُحسّن من أدائها، ويمنع إصابتها بالتشنجات.

يقلل نسبة الكولسترول الضار في الدم، ويقي من تصلب الشرايين.

يُعالج احتقان الحلق، ويُخفّف من التهابه.

يَقي من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويقي من الإصابة بالسكتة القلبية.

يدرّ البول، وينقي الجسم من السموم والفضلات.

يمنح العظام القوة والمتانة.

يسهل الهضم، ويمتصه الجسم بسرعةٍ.

يحفز إنتاج هرمونات السعادة، والحبّ، وخصوصاً الأندروفينات، ويُحسّن الحالة المُزاجية، ويُساعد في إفراز وإنتاج هرمون الأوكسيتوسين، الذي يقوّي المشاعر العاطفية، ويُحسّن نوعيتها، وكذلك هرمون السيروتونين، الذي يزيد من الشعور بالسعادة.

يُحافظ على صحة الجلد والبشرة، ويؤخّر ظهور علامات الشيخوخة، مثل التجاعيد والبقع.

يُستخدم في العديد من الصناعات الغذائية، وتحلية الأطعمة المختلفة.

خبير الاعشاب والتغذية العلاجية

المواضيع الاكثر تصفحا هذا الاسبوع

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More